منتدى شلالة العذاورة

أهلا و سهلا بك في منتدى شلالة العذاورة

منتدى شلالة العذاورة

مرحبا بأعضائنا وضيوفنا الكرام عدد ما خطته الأقلام من حروف.. وبعدد ما أزهر بالأرض زهور.. مرحبا ....ممزوجة بعطر الورد .. ورائحة البخور.. مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك .. في منتداك شلالة العذاورة الأفضل نتمنى الإقامة الطيبة بيننا

    قصة رائعة اعجبتني تفضلوا

    شاطر
    avatar
    assila

    عدد المساهمات : 35
    نقاط : 84
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/06/2010
    العمر : 24
    الموقع : الجزائر الحبيبة

    قصة رائعة اعجبتني تفضلوا

    مُساهمة  assila في الإثنين ديسمبر 06, 2010 5:30 am


    قصة اعجبتني
    هذه قصة قراتها و انا اتصفح احد المنتديات و اردت ان تقرؤوها انتم كذلك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرضعضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسنحظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقىمستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرىأحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عنأهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
    وفي كل يوم بعد العصر، كانالأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالمالخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمةبالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرةيسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخلالماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قدأدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرونجلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كانبديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذاالوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارجالمستشفى.
    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقةالموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
    ومرت الأياموالأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهماكعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخربوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقلسريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعدالعصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاولالجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداًرويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاهالنافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصممن جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
    نادى الممرضة وسألها إنكانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليسفيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبرالنافذة وما كان يصفه له.
    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كانأعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لاتُصاب باليأس فتتمنى الموت.
    ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
    إذا جعلتالناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
    إنالناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداًالشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.
    وليكنشعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناسحسناً..

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 2:15 pm