منتدى شلالة العذاورة

أهلا و سهلا بك في منتدى شلالة العذاورة

منتدى شلالة العذاورة

مرحبا بأعضائنا وضيوفنا الكرام عدد ما خطته الأقلام من حروف.. وبعدد ما أزهر بالأرض زهور.. مرحبا ....ممزوجة بعطر الورد .. ورائحة البخور.. مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك .. في منتداك شلالة العذاورة الأفضل نتمنى الإقامة الطيبة بيننا

    وصف ملك الموت. عليه السلام.........

    شاطر
    avatar
    ضياء براهمي
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 637
    نقاط : 1188
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 22/10/2009
    العمر : 27

    وصف ملك الموت. عليه السلام.........

    مُساهمة  ضياء براهمي في الأحد فبراير 27, 2011 2:45 pm

    ملك الموت:

    وصف ملك الموت
    عليــــــــــــــــــه الســـــــــــــــــــــــــــــلام


    سوف اعرض لكم موضوع عن ملك من الملوك سوف ياتينا على غفله
    اعملوا ليوم المقابله وجدوا ----------

    مدخل الموضوع:

    الموت هو الخطب الأفزع و الأمر الأشنع الذي يُلين قسوة القلوب المتحجرة.. فالإنسان يهرول وراء الدنيا... ثم يفيق على جرس الموت ليدخل بعد موته بدقائق إلى عالم الآخرة، فالموت يقرع الأبواب و لا يهاب حجاباً و لا يقبل بديلا ً ولا يأخذ كفيلا ً ولا يرحم صغيراً و لا يوُقِر كبيراً.

    وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله فما كانت صحف موسى عليه السلام؟ قال: كانت عِبراً كلها .. عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح. عجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك. عجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصَبُ، عجبت لمن رأى الدنيا و تقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها، وعجبت لمن أيقن بأن الحساب غداً ثم لا يعمل.
    -----------------------------


    تذكر الموت دائما و باستمرار، فتفكر يا مغرور في الموت و سكراته و صعوبة كأسه ومرارته . فهل تفكرت يا أبن أدم في يوم مصرعك و انتقالك من دنياك من سعة إلى ضيق و خانك الصاحب و الرفيق، و هجرك الأخ و الصديق، وأخذت من فراشك و غطائك إلى أن غطوك بلحاف من تراب

    ماذا تعرف عن ملك الموت:-------

    : لماذا جعل الله بالذات ملك الموت قابض الأرواح دون الملائكة؟
    حينما شاء الله إن يخلق ادم ,قال تعالى:
    " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة , قالوا أتجعل فيها من يفسد ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس, لك قال إني اعلم ما لا تعلمون"
    طنت الملائكة من إجابته تبارك وتعالى انه غضب عليها فقامت تسبحه وتقدسه وتطوف بالبيت المعمور في السماء والذي هو اقرب ما تكون عليه الكعبة في الأرض بل إنها توازيه تماما لو سقط منه حجر مستقيما لسقط على الكعبة وهكذا ظلت الملائكة تطوف حول البيت المعمور وتستغفر
    بينما نزل إبليس عليه لعنه الله إلى الأرض وصرخ :
    أيتها الأرض! أتيتك ناصحا! إن الله شاء أن يخلق منك أفضل الخلائق !
    وأخشى أن يعصي الله فيدخل النار
    !! وعندها ستدخلين النار أنت أيضا !! فان جاء الملائكة يأخذون من ترابك فاقسمي عليهم بالرب العظيم أن لا يأخذوا من ترابك.


    فلما أراد الله سبحانه وتعالىأن يخلق ادم أمر
    جبرائيل عليه السلام
    ليأتي بقبضة من أديم الأرض ليخلق منها خلقا جديدا , فاتاها جبرائيل فاقشعرت الأرض
    وسألته بعزة الله أن لا يأخذ منها شيئا.
    •فماذا فعل أمام هذا القسم العظيم؟!

    أمره الله بالانصراف, وجاء بعده ميكائيل عليه السلام
    فكان من الأرض ما كان فانصرف أيضا,
    فجاء اسرافيل عليه السلام فجرى معه مثلما جرى مع سابقيه
    , فبعث الله. ملك الموت
    • ؟ قلت لها

    :أمرني الله بأمر أنا ماض إليه سرك أو ساءك.
    وقبضت منها كما أمرني الله قبضة من أعلاها وأدناها وأبيضها وأسودها وأحمرها وأخشنها وأنعمها ولذلك اختلفت صفات الناس وأخلاقهم وألوانهم فمنهم الأبيض والأسود والأصفر والأحمر,
    ثم إني صعدت بها إلى موقفي ,
    فقال الله لي :" كما وليت قبضها من الأرض كذلك تلي قبض أرواح كل من عليها
    بكى .
    فقال لي الحق تعالى :
    ما يبكيك؟
    قال عليه السلام:
    إذا كنت كذلك كرهني هؤلاء الخلائق!
    فقال : العلي الجليل
    لا تخف إني اخلق لهم عللا فينسبون الموت إلى تلك العلل.
    وفي روايه..
    فقال: يا رب إن البشر سيكرهونني و يلعنوني .. فقال الله عز و جل : ﴿ وعزتي و جلالي لأجعلن لكل منهم سبباً يموت به ينسيهم ذكر أسمك ﴾ .. وبالفعل فنحن في حياتنا تتعدد الأسباب و الموت واحد.. فنقول: فلان مات بكذا و كذا ( من الأمراض و الحوادث ).

    وهو الملك الموكل بركن الممات..وجهه()مقابل اللوح المحفوظ،له أعوان بعدد من يموت،والخلق كلّهم بين عينيه،
    لا يقبض روح مخلوق إلاّ بعد أن يستوفي رزقه وينقضي أجله..
    عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال:يا أبا ذر لمّا أُسري بي إلى السماء مررت بملك جالس على سرير
    من نور على رأسه تاج من نور،وإحدى رجليه في المشرق والأخرى بالمغرب بين يديه لوح ينظر فيه،
    والدنيا
    كلّها بين عينيه،والخلق بين ركبتيه،ويده تبلغ المشرق والمغرب فقلت:يا جبرئيل من هذا،فما رأيت من ملائكة ربّي
    جلّ جلاله أعظم خلقاً منه؟فقال:عزرائيل ملك الموت،
    أدن فسلِّم عليه،فدنوت منه فقلت السلام عليك ياملك الموت
    -----
    في بعض الأخبار:إ
    انّ الله خلق شجرة فرعها تحت العرش مكتوب على كلّ ورقة من ورقها اسم عبد من عبيده،
    فإذا جاء أجل عبد سقطت تلك الورقة التي فيها اسمه في حِجر ملك الموت فأخذ روحه في الوقت.
    وفي روايه:
    وأنّ معه أعواناً الله أعلم بعدّتهم،ليس منهم ملك إلاّ لو أذن له أن يلتقم سبع السموات والأرضين السبع في
    لقمة واحدة لفعل،وأنّ غصّة من غصص الموت أشدّ من ألف ضربة بالسيف،وكلّ ما خلق الله عزّ وجلّ
    يتركه إلى الأجل،فإنّه موقت لوفاء العدّة وانقضاء المدّة..
    كما رواها النبي عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج إلى السماء، ومن بين ما رآه صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة قال: رأيت ملكا عظيم الخلقه والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة ورأسه تحت العرش وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه وعن يمينه وعن شماله ينتظرون أمر الله تعالى عز وجل وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا انه لم يضحك أبدا.
    -----------------------------
    ماذا تعرف عن صورة ملك الموت و كيف يأتي الإنسان؟
    وصف ملك الموت :_

    1-أن ملك الموت رأسه فى السماء ورجلاه فى الأرض وأن الدنيا كلها فى يد ملك الموت كالقصعة بين يدى أحدكم يأكل منها .
    2- أن ملك الموت ينظر فى وجه كل آدمى ثلاثمائة نظرة وستا وستين نظرة .
    3- أن ملك الموت قائم وسط الدنيا فينظر الدنيا كلها برها وبحرها وجبالها وهى بين يديه كالبيضة بين رجلى أحدكم .
    4- انه له أعوانا الله أعلم بهم ليس منهم ملك الا لو أذن له أن يلتقم السموات والأرض فى لقمة واحدة لفعل .
    5- أن ملك الموت تفزع منه الملائكة أشد من فزع أحدكم من السبع .
    6- وبلغنى أن حملة العرش اذا قرب ملك الموت من أحدهم ذاب حتى يصير مثل الشعرة من الفزع منه .
    7- أن ملك الموت ينتزع روح بنى آدم من تحت عضوه وظفره وعروقه وشعره ولا تصل الروح من مفصل الى مفصل الا كان أشد عليه من ألف ضربة بالسيف .
    8- أنه لو وضع وجع شعرة من الميت على السموات واأرض لأذابها حتى اذا بلغت الحلقوم ولى القبض ملك الموت .
    9- أن ملك الموت اذا قبض روح المؤمن جعلها فى حريرة بيضاء ومسك أذفر واذا قبض روح الكافر جعلها فى خرقة سوداء فى فخار من نار أشد نتنا من الجيف .
    وروى عن عكرمة أنه قال :
    رأيت فى بعض صحف شيث أن آدم عليه السلام قال يارب أرنى ملك الموت حتى أنظر اليه فأوحى الله تعالى اليه ان له صفات لا تقدر على النظر اليها وسأنزله عليك فى الصورة التى يأتى فيها الأنبياء والمصطفين فأنزل الله عليه جبريل وميكائيل وأتاه ملك الموت فى صورة كبش أملح قد نشر من أجنحته أربعة آلاف جناح منها حناح جاوز السموات والأرض وجناح جاوز الأرضين وجناح جاوز أقصى المشرق وجناح جاوز أقصى المغرب واذا بين يديه الأرض بما اشتملت عليه من الجبال والسهول والغياض والجن والانس والدواب وما أحاط بها من البحار وما علاها من الأجواء فى ثغرة نحره كالخردلة فى فلاة من الأرض واذا له عيون لا يفتحها الا فى مواضع فتحها وأجنحة للبشرى ينشرها للمصطفين وأجنحة للكفار فيها سفافيد وكلاليب ومقاريض فصعق آدم صعقة لبث فيها الى مثل تلك الساعة من اليوم السابع ثم أفاق وكان فى عروقه الزعفران .
    منقول من كتاب التذكرة فى أحوال الموتى وأمور الأخرة للامام القرطبى


    وروى عن أبن عباس – رضي الله عنه –
    أن إبراهيم خليل الرحمن سأل ملك الموت أن يريه كيف يقبض روح المؤمن فقال له: اصرف وجهك عني فصرف، ثم نظر فرآه في صورة شاب حسن الصورة حسن الثياب طيب الرائحة حسن البشر فقال له: والله لو لم يلق المؤمن من السرور من شيئاً سوى وجهك كفاه ثم قال له: أصرف وجهك عني فصرف وجهه عنه، ثم نظر إليه فإذا صورة إنسان أسود رجلاه في الأرض و رأسه في السماء كأقبح ما أنت راءِ من الصور تحت كل شعرة من جسده لهيب نار فقال له: والله لو لم يلق الكافر سوى نظرة إلى شخصك لكفاه!

    فهؤلاء الأربعة الأملاك جبريل وميكائيل وإسرافيل و ملك الموت عليهم السلام؛ أول من خلقهم الله عز وجل من الخلق وآخر من يميتهم الله وأول من يحييهم، وهم المدبرات أمرا والمقسمات أمرا.
    قال: حدثنا أحمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عبيد قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا داود بن المحبر قال: حدثنا الحسن بن دينار قال: سمعت الحسن رحمه الله تعالى يقول: ما من يوم إلا و ملك الموت عليه السلام يتصفح في كل بيت ثلاث مرات فمن وجده منهم قد استوفى رزقه وانقضى أجله، قبض روحه فإذا قبض روحه أقبل أهله برنة وبكاء فيأخذ ملك الموت بعضادتي الباب فيقول: ما لي إليكم من ذنب، وإني لمأمور والله ما أكلت له رزقا ولا أفنيت له عمرا ولا انتقصت له أجلا وإن لي فيكم لعودة ثم عودة حتى لا أبقي منكم أحدا.
    قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني قال: حدثنا أبو يوسف القاضي قال: حدثنا مطرف عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا قال: تلتقي أرواح الأحياء وأرواح الأموات في المنام فيتعارفون ويتساءلون ثم ترد أرواح الأحياء إلى أجسادها لا تخطئ بشيء منها وذلك قول الله عز وجل: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .
    قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد قال: حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا حكام عن عنبسة عن أشعث قال: سأل إبراهيم صلى الله على نبينا وعليه وسلم تسليما ملك الموت عليه السلام واسمه عزرائيل وله عينان عين في وجهه وعين في قفاه فقال: يا ملك الموت ما تصنع إذا كانت نفس بالمشرق ونفس بالمغرب ووقع الوباء بأرض والتقى الزحفان كيف تصنع؟ قال: أدعو الأرواح بإذن الله عز وجل فتكون بين أصبعي هاتين قال: ودحيت له الأرض فتركت مثل الطست يتناول منها حيث شاء قال: وهو الذي بشره بأنه خليل الله عز وجل.
    قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا معتمر عن أبيه عن شهر بن حوشب رحمه الله تعالى قال: ملك الموت صلى الله عليه وسلم جالس والدنيا بين ركبتيه واللوح الذي فيه آجال بني آدم في يديه وبين يديه ملائكة قيام وهو يعرض اللوح لا يطرف فإذا أتى على أجل عبد قال: اقبضوا هذا اقبضوا هذا.
    قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عبد الله عن موسى بن داود عن أبي معشر عن زيد بن أسلم رحمه الله تعالى قال: يتصفح ملك الموت عليه السلام المنازل في كل يوم خمس مرات ويطلع في وجه ابن آدم كل يوم اطلاعة قال: فمنها الرعدة التي تصيب الناس يعني القشعريرة والانقباض.
    قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: سمعت ابن جريج رحمه الله تعالى يقول: بلغنا أنه يقال لملك الموت عليه السلام: اقبض فلانا في وقت كذا في وقت كذا في بلد كذا في يوم كذا فيجيء الموت أسرع من اللمح.
    هكذا أيضا أسند الله تعالى التوفي إلى نفسه فقال تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وذلك لأنه سبحانه هو الذي يقبض الأرواح كما يشاء، وقد وَكَّلَ هذا الملك يقبضها بأمره, فالْمُتَوَفِّي حقيقة والذي يقبض الأرواح هو الرب تعالى لأنه الذي خلقها, وهو الذي يقبضها إذا شاء، وإنما الملائكة مُوَكَّلُون بأمر الله تعالى, يتصرفون كما يشاء، وإن ملك الموت هو الذي يتولى قبضها، وقد سمعنا في هذه الآثار أن الأرض زويت لملك الموت ومعنى أنها قرب أقصاها له كما قرب أدناها..
    العدد الكثير في آن واحد, ولا يصعب ذلك عليه؛ حيث أن الله قرب له البعيد, وجعله كله تحت قدرته, في أقصى الأرض أو في أدناها, إذا قدر موت اثنين أحدهما في المشرق، والآخر في المغرب، بينهما مسافات عظيمة تقبض روحهما في لحظة, في دقيقة واحدة! بل قد يقبض في الثانية ألوفا أو عشرات الألوف في أطراف الأرض في لحظة واحدة, فيستغرب: كيف مَلَكٌ واحد يقبض هؤلاء كلهم في لحظة واحدة؟
    والجواب: أن الله تعالى أعطاه قدرة على ذلك, وأنه قَرَّبَ له البعيد, مثلت الأرض كلها أمامه كالقصعة فيها الطعام أمام الآكل, يأكل من أي أطرافها شاء، فكذلك هذا الملك بأمر الله تعالى.
    --------------
    اللهم يا عظيم السلطان ،يا قديم الإحسان يا دائم النعماء ، يا باسط الرزق ،
    يا كثير الخيرات ، يا واسع العطاء ، يا دافع البلاء ، يا سامع الدعاء ، يا حاضراً ليس بغائب يا موجوداً عند الشدائد ، يا خفي اللطف ، يا حليماً لا يعجل ، اللهم الطف بنا في تيسير كل أمر عسير فإن تيسير العسير عليك يسير فنسألك التيسير والمعافاة في الدنيا والآخرة.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 1:48 pm